أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، ولد سنة 303 هـ،صاحب كبرياء وشجاع وطموح ومحب للمغامرات. وكان في شعره يعتز بعروبته، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة

  • إذا اعتاد الفتى خوض المنايا … فأهون ما يمر به الوحول

  • إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

  • إِذا رَأيتَ نُيُوبَ اللّيثِ بارِزَةً … فَلا تَظُنَّنَ أَنَّ اللَيثَ يَبْتَسِمُ

  • إذا غامَرْتَ في شرف مروم … فلا تقنع بما دون النجوم

  • أَعَزُّ  مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ … وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ

  • بِذا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بينَ أَهلِها … مَصائِبُ قَومٍ عِنْدَ قَومٍ فَوائِدُ

  • خذ ما تَراه ودَع شَيئاً سمِعتَ بهِ … في طَلعة البدرِ ما يُغنِيكَ عن زُحَلِ

  • على قدر أهل العزم تأتي العزائم … وتأتي على قدر الكرام المكارم

  • وإذا أتتك مذمتي من ناقص … فهي الشهادة لي بأني كامل

  • وإذا لم يكن من الموت بد … فمن العجز أن تموت جبانا

  • ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئاً … كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ

  • ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ … يَجد مُرّاً به الماءَ الزُّلالا

  • ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

  • فطعم الموت فى أمر حقير … كطعم الموت فى أمر عظيم

  • آلة العيش صحة وشباب … فإذا ولَّيا عن المرء ولى

  • تريدين لقيان المعالي رخيصة … لابد دون الشهد من إبر النحل

  • ما كل ما يتمناه المرء يدركه … تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

  • من لم يمت بالسيف مات بغيره … تعددت الاسباب و الموت واحد

شارك الموضوع بموقع الاجتماعي المفضل

    بواسطة : حسام العبادي

    شاهد جميع مقالات

    مقالات ذات صلة

     

     

    إكتب تعليقك

    إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل

    احدث التعليقات

      تابعنا

      التقويم

      أبريل 2014
      ن ث ر خ ج س أ
      « مارس    
       123456
      78910111213
      14151617181920
      21222324252627
      282930